“الهدف الخبيث من انتقاد الرئيس”

0

“الهدف الخبيث من انتقاد الرئيس”

 

أصغر مواطن تركي خرج إلى الشارع يوم محاولة الانقلاب, يمتلك وعياً وعقلاً وسلامة فطرة أكبر من أي ممن يدعون أنهم “نخب” في مصر

إن احسنا الظن فيمن يدعون على الرئيس مرسي في أعقاب سقوط محاولة الانقلاب في تركيا, لقلنا أنهم يحاولون إثبات صحة مواقفهم السابقة التي ترى فيها اصراراً على عدم عودة الرئيس مرسي

وإن فكرنا بالمنطق (ويمكن لنا في حالتنا هذه أن نفكر بالمنطق)

لربطنا بين كل محاولات الالتفاف وتغييب اسم الرئيس مرسي, والاحتفاء بمن يرفضون عودته في اطار ما يسمى بالاصطفاف وانسحابات البعض وتصريحاتهم التي تصدر في توقيتات محسوبة تثير الريبة وحملة تلميع السمسار سلمان والتي انطلت على قطاع من معسكر الثورة, وبين معزوفة الحكمة بأثر رجعي والتي خرج علينا أصحابها في توقيت واحد يتحدثون عن تهاون الرئيس كما يزعمون

نعم الرئيس مرسي ليس معصوماً

هو بشر يخطيء ويصيب

اما أن تحاول عدة تصريحات في نفس الوقت التلميح بوصفه بالسذاجة

فلا يظنن هؤلاء أن محاولة كهذه من الممكن أن تمر

عندما تسمع لحناً مكرراً في مناسبة كفشل انقلاب تركيا وتمسك الأتراك بشرعية اردوغان

فأنت بلا شك تستطيع تعرف صوت الجيتار فيه

عندما تسمع البعض يكرر سخافات أمنجية 6 ابريل وتيار لا عسكر لا اخوان, في حق الرئيس بعد وقوع الانقلاب, فلابد أن تعرف أن وارء هذا ما وراءه

عندما يطفو على السطح موقف مزعوم تذكره صاحبه فجأة بعد ثلاث سنوات ولم يتذكره الا بعد تمسك الأتراك بشرعية رئيسهم, فمن حقك الا تتعامل مع هذا بحسن نية

ولا أحد ينسى المواقف, وكلما تعالت أصوات هؤلاء ضد الرئيس

فسوف أقوم ان شاء الله (على أقل تقدير) بتذكير الجميع مجدداً بمواقفهم السابقة

ليعلم هؤلاء أنهم مجروحي الذمة

وصدقوني أنا قادرة على هذا

احدهم مثلا توسل لصدقي صبحي شريك مجرم الانقلاب في مذابحه أن يقوم بانقلاب على الانقلاب وأن يجري انتخابات بينما الرئيس المنتخب مختطف

وهذه السذاجة والانتهازية غيض من فيض

فقط ليحذر كل هؤلاء العازفين في الأوقات المحسوبة, فالناس لا تنسى !!

مسألة عودة الرئيس مرسي لا جدال فيها ولا يناقشها الا مخبر أو جاهل وطرطور مشتاق

وعندما يعود الرئيس ان شاء الله, فانتقده كما شئت

 

بقلم : آيات عرابي

تعليقات

يتم التحميل..